تعرّفوا على مورغان بيرك

من مرحلة التعلم إلى مرحلة الإطلاق: استخدام IBM Granite لبناء فريق «كارديف أوتونوموس ريسينغ»
نشأ مورغان بيرك في جنوب ويلز، وكان مفتونًا بكيفية عمل أجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو. يقول: «أنا ألعب ألعاب الفيديو وأستخدم أجهزة الكمبيوتر منذ أن كنت في السادسة من عمري تقريبًا». «الشخصيات غير القابلة للعب والذكاء الاصطناعي... لطالما سحرتني الطريقة التي يتنقلون بها عبر العوالم». استمرت تلك الفضول المبكر ملازمةً له، وهو اليوم في سنته الأخيرة في برنامج بكالوريوس العلوم في هندسة البرمجيات التطبيقية بجامعة كارديف — وهو برنامج يركز على البرمجة والعمل الجماعي وحل المشكلات التطبيقية بدلاً من النظرية البحتة. ويضيف: «هذا البرنامج يناسبني تمامًا، لأنني أحب رؤية التكنولوجيا وهي تُستخدم عمليًّا، وليس فقط في الكتب الدراسية»
على الرغم من أن مورغان كان منجذبًا منذ فترة طويلة إلى مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أنه يعترف بأنه لم يكن لديه أي معرفة به عمليًّا قبل الالتحاق بالجامعة. حتى تخصصه الجامعي لم يتناول هذا المجال بعمق، لذا قام باستكشافه بنفسه. وجاءت نقطة التحول الكبرى في حياته عندما اكتشف مسابقة «فورمولا ستيودنت AI»، وهي مسابقة تركز على سباقات السيارات ذاتية القيادة. وفي نفس الفترة تقريبًا، تعرف على برنامجي «IBM SkillsBuild» و«IBM Granite». يقول مورغان: «أدركت مدى نشاط شركة IBM وأهميتها اليوم، لذا كانت مفاجأة لي أن أرى دورها في مجال الذكاء الاصطناعي». وقد فتح ذلك الباب أمام الجمع بين التعلم والمشاركة في مشروع عملي تنافسي.
من خلال برنامج «IBM SkillsBuild»، عمّق مورغان معرفته التقنية ونظرته إلى الذكاء الاصطناعي. ويشرح قائلاً: «هناك دورة تدريبية بعنوان "أساسيات الذكاء الاصطناعي" ساعدتني في تعميق معرفتي باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما أنها أثرت معرفتي بمواضيع أخرى، مثل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير المسؤول، وهي أمور كنت قد سمعت عنها من قبل، لكنني لم أبحث فيها أو أفكر فيها بشكل جدي من قبل». كما حضر دورات في المهارات المهنية ركّزت على العمل الجماعي والمنهجية الرشيقة والتواصل — وهي مهارات استخدمها على الفور بصفته قائدًا لـفريق كارديف للسباقات المستقلة (CAR). ويشير مورغان قائلاً: «كانت تلك مهارات قابلة للتطبيق في مجالات أخرى، وكان من المهم جدًّا تعزيزها وتطويرها عند تأسيس فريق السباق». وقد تعلّم من خلال دورة تدريبية حول نظام «IBM Granite» كيفية التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بفعالية. ويقول: «كانت الدورة متعمقة جدًّا، وعلمتنا كيفية استخدام نظام Granite بشكل صحيح والاستفادة القصوى منه».
يستخدم فريق مورغان برنامج «IBM Granite» في كل جوانب المشروع. ويوضح قائلاً: «نستخدم Granite بعدة طرق. نستخدمه من الناحية التقنية، في مرحلة التطوير ضمن دورة حياة تطوير البرمجيات لدينا، كما نستخدمه في الأمور التنظيمية مثل الترتيبات اللوجستية للوصول إلى المسابقات، ويمكنه أن يزودنا بملخص سريع لتقديرات النفقات». «وأخيرًا، نستخدمه لفريق الأعمال لدينا في المسابقات، حيث يقدم أفكارًا لعروض التمويل والعروض التقديمية». ويصف استخدامهم لـ Granite بأنه «يشبه إلى حد كبير دورًا استشاريًا. فهو لا يحل محلنا كمهندسين، لكنه يلفت انتباهنا إلى أخطاء ارتكبناها أو يقدم لنا اقتراحات، وهو أمر ذو قيمة كبيرة حقًّا»
كان بدء مشروع «CAR» من الصفر تحديًا كبيرًا. يقول: «كنت مهتمًّا في البداية بفريق بناء السيارات الفعلي بالجامعة، لكن مهاراتي لم تكن قابلة للتطبيق حقًّا... فأنا لا أعرف كيف أصنع محركًا». لذا، طرح فكرة تشكيل فريق طلابي لسباقات الذكاء الاصطناعي. "ذهبتُ بنفسي إلى كلية علوم الحاسوب وقلتُ لهم بشكل أساسي: 'قد يكون هناك شيء رائع حقًا هنا. يجب أن نفعل هذا.' وقد أعجبتهم الفكرة حقًا، فقدموا لنا التمويل، وأعطوا الضوء الأخضر للمشروع." قام مورغان بتجنيد حوالي 30 عضوًا، أصبح حوالي 20 منهم مشاركين ملتزمين في الفريق.
التحديات التي واجهتها CAR في سيلفرستون — الإدراك البصري، وتخطيط المسار، وأنظمة التحكم، وتقييم المخاطر — تعكس تعقيد الصناعات في العالم الواقعي. ويقول: «التحديات التي نعمل على حلها تعكس بشكل مباشر المتطلبات المعقدة للصناعات الحديثة، من مجال الخدمات اللوجستية إلى المدن الذكية». وبالإضافة إلى المهارات التقنية، قدم الفريق حتى عرضًا استثماريًّا وهميًّا، مما أظهر «ليس فقط براعتنا التقنية، بل أيضًا فهمًا قويًّا لديناميكيات السوق والجدوى التجارية». بالنسبة لمورغان، كان هذا من أبرز أحداث عامهم الأول. «أحضرنا حوالي أحد عشر أو اثني عشر شخصًا إلى حلبة سباق سيلفرستون في المملكة المتحدة للمنافسة فعليًّا لمدة أربعة أو خمسة أيام. كان ذلك مذهلًا. لقد أقمنا علاقات رائعة مع طلاب آخرين يشاركون في نفس المسابقة. كما أقمنا علاقات رائعة مع الشركات التي كان لها أكشاك هناك بحثًا عن المواهب، والتقينا أيضًا بجون ماكنمارا من شركة IBM. تحدثنا معه، وألقى نظرة على المكان، وكان لقاء أحد الرعاة وجهًا لوجه أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًّا. لقد استمتعت حقًّا بتكوين هذه العلاقات وبالتواجد هناك، محاطًا بتلك الأجواء".
وبالنظر إلى المستقبل، يطمح مورغان إلى تطوير «CAR» والوصول إلى آفاق جديدة. ويقول: «في العام المقبل، نريد زيادة عدد الأعضاء بحوالي 10 أشخاص، واصطحاب 20 إلى 25 طالبًا إلى سيلفرستون، وهدفنا الأكبر هو احتلال مركز ضمن المراكز العشرة الأولى في المسابقة». وعلى المدى الطويل، يأمل في الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال وتولي منصب قيادي بعد اكتساب خبرة في هذا المجال كمهندس برمجيات. ويرى أن CAR تساهم في إعداد الجيل القادم من مهندسي المركبات ذاتية القيادة، ويؤمن بأن تطبيق المركبات ذاتية القيادة «يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح ويمنع آلاف الحوادث التي يتسبب فيها السائقون البشريون». كما يعتقد أن CAR يمكنها المساعدة في تغيير النظرة العامة تجاه المركبات ذاتية القيادة — وهو اعتبار مهم يلتزم الفريق باستكشافه والعمل على تحقيقه.
بالنسبة للطلاب الراغبين في بدء رحلتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن نصيحة مورغان واضحة: «أعتقد أنه فيما يتعلق بتعلم الأساسيات، لا بد لي من الإشارة إلى برنامج IBM SkillsBuild… فهذه طريقة جيدة للبدء نوعًا ما، وتهيئك ذهنيًّا للتعلم عن الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، ما عليك سوى البدء: شاهد مقاطع الفيديو، واقرأ الأوراق البحثية، وجرب القيام بشيء ما في بيئة التطوير." ويضيف: "ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي كمستشار، وليس كبديل. فهو يساعدنا على العمل بشكل أكثر ذكاءً، لكنه لا يزال يعتمد على الإبداع البشري وعملية اتخاذ القرار." تُظهر رحلة مورغان أنه مع التوجيه الصحيح والأدوات المناسبة والمثابرة، يمكن للطلاب ليس فقط تعلم الذكاء الاصطناعي، بل وتطبيقه أيضًا في مشاريع مثلفريق كارديف للسباقات المستقلة (CAR)التي تلهم الآخرين وتحدث تأثيرًا ملموسًا.
تقدم النسخة المجانية من IBM SkillsBuild أكثر من 1,000 دورة تدريبية بـ 20 لغة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والعديد من التخصصات التكنولوجية الأخرى، بالإضافة إلى المهارات المهنية. يمكن للمشاركين الحصول على شهادات رقمية من IBM معترف بها في سوق العمل. كما يمكن أن تتضمن النسخة الموسعة من IBM SkillsBuild ورش عمل، ومحادثات مع خبراء من مدربي وموجهي IBM، والتعلم القائم على المشاريع، والوصول إلى برامج IBM، والدعم المتخصص من الشركاء طوال عملية التعلم، وفرصة التواصل مع فرص وظيفية.